m85

twitter sidebaryoutube sidebar

 

الارشيف

« تشرين1/أكتوير 2011 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

547565 289861707774940 289125814515196 645574 1809510199 n

الأردن الآن | علم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد عقد إجتماعا مغلقا امتد نحو ست ساعات مع مدير وكالة الإستخبارات الأميركية (سي آي أيه) الجنرال ديفيد بترايوس، وإنضمت إليه لاحقا وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع ليون بانيتا، وتقرر في نهايته أن ترفع القيادة الوسطى للجيش الأميركي في منطقة الشرق الأوسط إستعداداتها العسكرية لتنفيذ تدخل عسكري أحادي في أي وقت في الحالة السورية، عبر تنفيذ سلسلة عمليات قصف مركزة لمواقع عسكرية سورية، وفي مقدمتها مراكز السيطرة في القواطع العسكرية والمؤسسات الإستخبارية، للحد من عمليات القمع الذي تنفذه القوات العسكرية التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وبموازاة طلب أوباما الإستعداد عسكريا للتدخل في سوريا، فقد طلب أوباما إعداد تقارير مفصلة تتضمن تحليلات ومعطيات إستخبارية عن ردود فعل إيران والعراق وحزب الله اللبناني، في حال شنت الولايات المتحدة الأميركية هجمات عسكرية ضد أهداف سورية، وسط مخاوف لدى أوباما وكبار أركان الإدارة الأميركية من تدخل عنيف من جانب حزب الله اللبناني الشيعي المتحالف إستراتيجيا مع النظام السوري، إذ يمكن للحزب اللبناني أن يفتح جبهة عسكرية على حدود إسرائيل الشمالية، من شأنها أن تجر تل أبيب الى حرب طويلة، لا يمكن توقع أمدها.
Published in العالم الان
الأردن الآن | تفاصيل توديع مدير المخابرات السابق محمد عبد اللطيف راغب الذهبي على ذمة القضية رقم 647/2012 الى سجن الجويدة لا تختلف في اجراءاتها عن اي موقوف اخر يتم اقتياده الى سجن الجويدة حيث تم نقله مخفورا الى الجويدة وسط حراسة امنية مشددة من قبل قوات الدرك التي يقع نقل السجناء في نطاق مسؤولياتها مساعد مدير شرطة العاصمة
واكدت المصادر الن الذهبي اظهر تعاونا كبيرا مع اجراءات التوقيف في كل تفاصيلها
وفور وصوله الى السجن تم تفتيشه وتسليم مقتنياته الشخصية بما فيها الاموال الزائدة عن حاجته والشيكات والصور ووثائق اثبات الشخصية وهاتفه النقال كما انه سلم بدلته وملابسه الاخرى كامانات الى ادارة السجن وتم الباسه اللباس المخصص للسجناء الموقوفين وهي البدلة الزرقاء
ومن مفارقات القدر ان الذهبي تم وضعه في الغرفة رقم 13 في المهجع جيم من سجن الجويدة الذي تم تخصصيه لكبار النزلاء تجنبا لمخالطتهم بالسجناء الاخرين وخوفا من التعرض لاي ايذاء من قبلهم وهي نفس الغرفة التي يرقد فيها احمد عويدي العبادي الذي يحمل الذهبي مسؤولية حبسه لمدة سنتين قبل عدة سنوات
وتفيد المعلومات ان ادارة المعلومات الجنائية في السجن قامت باخذ بصمات الذهبي وتصويره لحفظها في السجلات الجرمية الخاصة بالدائرة
وقد تزامن دخول الذهبي للسجن مع فترة الغداء للسجناء حيث يتجمعون على بوابات الكفتيريا لتناول الطعام ولكنهم انصرفوا لمراقبة دخول الجنرال وسط دهشة غير مسبوقة للمشهد
الصوره:رسم كاريكاتيري لمحمد الذهبي وراء القضبان .. رسم: عماد حجاج
-----------------------------------------------------------------------------

الأردن الآن | نشرت الصفحة الرسمية للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح على "فيسبوك" فيديو منسوباً للدكتور سعد الدين هلالي الأستاذ بجامعة الأزهر في لقائه مع الداعية المصري الشيخ خالد الجندي، وعلقت على الفيديو بأن هلالي يقول: إن الراقصة شهيدة لأنها خرجت في طلب رزقها.
ووفقاً لفضائية العربية قال الهلالي : " الراقصة شهيدة إذا نزلت للتظاهر ضد الفساد أو الظلم، أو كانت ذاهبة إلى عمل خير ثم غرقت أو حرقت أو انهدم عليها جدار، أو طعنت بآلة حادة أو قتلت بطلق ناري".
وقال: "هذا ليس من اجتهادي بل من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ذهب لزيارة عبادة بن الصامت في مرضه فسأل صحابته عن مفهوم الشهيد، فقالوا: من قاتل حتى استشهد، فقال النبي: إذن شهداء أمتي قليل، ورد عليهم بأن المطعون شهيد والمبطون شهيد والغريق شهيد وقتيل الهدم شهي".
وأضاف: أما إذا كانت الراقصة ذاهبة لأداء عملها بالرقص ثم لقيت حتفها، فإنها لا تندرج تحت مسمى الشهداء، باعتبار أن الرقص حرام شرعا، وإن كانت معصية الرقص من وجهة نظر هلالي أقل من معصية الغيبة وقول الزور وشهادة الزور.

شاهد الفيديو عبر الرابط التالي:
الأردن الآن | أقر الجيش الإسرائيلي بعجزه أمام الفئران، حيث يعمل منذ خمسة أشهر من أجل القضاء على الفئران التي تهاجم قاعدة بئر السبع العسكرية جنوبي فلسطين المحتلة التي تعد غالبية الموجودين فيها من المجندات.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن أحد الجنود قوله "الأمر مروع، والفئران تهاجم المكاتب وحجرات النوم وقاعات الطعام ونظام الصرف الصحي".
ونقلت الصحيفة عن جندي آخر بالقاعدة قوله "جهود القضاء على الفئران لم تنجح، وتتحرك الفئران بحرية حولنا، ونحن مذعورون بشدة، لدرجة أننا لا نستطيع النوم ليلا، ولا أحد يتعامل مع المشكلة بجدية".
وذكرت الصحيفة أن القوات في القاعدة قد اشتكت لكل المسئولين المدنيين والعسكريين، ولكن الحرب على الفئران التي تضمنت جهودًا للقضاء عليها ووضع مصايد في القاعدة فشلت في حل المشكلة.
وجرى طرح القضية على الكنيست الإسرائيلي الذي عقد جلسة لمناقشة المشكلة.
غير أن الجيش قال "في الوقت الحالي هناك عدد قليل للغاية من الفئران، وسوف يتخذ مزيدًا من الإجراءات للقضاء على هذه الظاهرة.
Published in العالم الان
الأردن الآن | تنتشر في مصر بعد الثورة ظاهرة السلاح بشكل غير مسبوق، حيث يتم تهريب كميات كبيرة من الأسلحة من دول الجوار، ورغم ضبط بعضها إلا أن المخيف هو نوعية الأسلحة التي يتم تهريبها وتتراوح بين المدافع والصواريخ ومضادات الطائرات، بالإضافة إلى الأسلحة التقليدية مثل البنادق الآلية والعادية والمسدسات والذخيرة متعددة الطلقات.
وأكد خبراء أن زيادة كميات السلاح خطر على الأمن القومي لمصر، محذرين من تكرار سيناريو الحرب الأهلية في لبنان، وطالبوا باستقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية حتى ينعكس ذلك على منظومة الامن، ما يدفع حائزي السلاح الى تسليمه بأنفسهم سواء كانوا مواطنين عاديين أم مجرمين.
وأطلقت وزارة الداخلية مبادرة لتسليم الأسلحة غير المرخصة المسروقة من أقسام الشرطة والسجون خلال الانفلات الأمني، وقدرت بـ١٠ آلاف قطعة، واعتبرت تسليم الأسلحة مبرراً للحصول على ترخيص سلاح للدفاع عن النفس، وعدم المساءلة القانونية لمن يسلمون الأسلحة.
وأكدت مصادر أمنية أن "الداخلية" تسعى لاستعادة ٧ آلاف قطعة سلاح مسروقة.
السلاح على الطريق
ويؤكد المحامي أحمد عودة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن القاعدة هي تجريم حمل واستخدام السلاح إلا اذا كان مرخصاً من وزارة الداخلية، ولكن بسبب الانفلات الامني انتشرت جرائم القتل والسرقة بالإكراه والخطف للكبار والصغار باستخدام السلاح؛ لذا انتشرت الأسلحة التي يتم تهريبها من الخارج، سواء من الغرب (ليبيا)، أو الشرق (سيناء وإسرائيل)، أو الجنوب (السودان).
وأوضح أنه ترتبت على هذا زيادة السلاح بكميات كبيرة خصوصاً في المناطق التي يعد جزءاً من موروثها الثقافي، مثل الصعيد في الجنوب وسيناء في الشمال الشرقي، ويذكر عودة أن السلاح أصبح يباع الآن على قارعة الطريق في الصعيد لارتباطه بالخصومات الثارية والنزاعات القبلية.
وحول جدوى مبادرة الداخلية بتسليم الأسلحة مع الاإعفاء من عقوبتها، أوضح عودة أن المواطنين لو شعروا بقوة وهيبة الدولة واستردادها زمام الامور سوف يبادرون من أنفسهم الى تسليم تلك الاسلحة لأنهم لن يعودوا بحاجة اليها لحمايتهم، كما يقوم بالعمل نفسه البلطجية والخارجون على القانون والمسجلون خطراً لأنهم يدركون فداحة وجرم حيازتها واستخدامها.
استقرار الاوضاع أولاً
من جهته يرى اللواء فاروق المغربي، مساعد مدير أمن البحيرة سابقاً أن السلاح قضية معقدة في مصر، ويرتبط استخدامه بالاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية السائدة، فمثلاً تم استخدام السلاح بشكل كبير في الايام التي أعقبت اغتيال السادات عام 1981، خصوصاً في أسيوط بصعيد مصر، حيث تمت مهاجمة مديرية الأمن من قبل الجماعات الإسلامية والجهاد، ويذكر أنه كان في ذلك الوقت نائب مأمور مركز قنا قد استطاع بمساعدة زملائه جمع أكثر من 1000 قطعة سلاح في قنا وحدها، رغم أن عقوبة السلاح كانت تصل الى المؤبد إذا استخدم ضد الشرطة، أما حالياً فتتراوح عقوبة حيازة السلاح بين 10 و15 عاماً.
وعن أنواع السلاح المهربة الى مصر، نبه المغربي الى وجود ترسانة من الاسلحة لدى بعض المواطنين أبرزها مدافع جرينوف وقذائف الآر بي جي والمدافع المضادة للطائرات، وتتركز تلك الاسلحة بشكل خاص في مركز دشنا بمحافظة قنا، هذا ناهيك عن الآلي الروسي والاسرائيلي والصيني ومختلف انواع المسدسات والذخيرة متعددة الطلقات.
ويطالب المغربي بضرورة استقرار الاوضاع الامنية أولاً، وهذا لن يتحقق إلا باستقرار الاحوال السياسية والاقتصادية وعلى رأسها حل مشكلة البطالة، ووقف النزيف الاقتصادي المتمثل في تراجع الاحتياطيات النقدية الى 16 مليار دولار من 36 ملياراً، وخسائر بورصة تقدر بحوالي 200 مليار جنيه.
وفي إحدى الحملات تم ضبط 44 قاذفاً صاروخىاً آر بي جي، بينها اثنان مزودان بتلسكوب، و33 عبوة دافعة خاصة بقذيفة الآر بي جي، وطلقتان من الصواريخ وأربع مجموعات قاذف صاروخي وذلك داخل سيارة يستقلها شخصان بمدخل مدينة أكتوبر.
ويعتقد الخبير الأمني اللواء سامح سيف اليزل أن الصواريخ التي تم ضبطها تم تهريبها الى مصر عن طريق الحدود الغربية أي ليبيا، بعد زيادة تهريب الأسلحة الليبية الى مصر عقب الثورة هناك، ويعتقد ايضاً أن هذه الأسلحة كانت ستهرب الى غزة فعلاً وليست موجهة الى مصر.
سلاح الحروب
وفي ذات السياق يرى البدري فرغلي، نائب حزب التجمع عن بورسعيد، أن السلاح موجود في مصر بكميات كبيرة ولكن استخدامه هو الذي كشف هذا الوجود، وقال: إن السلاح لم يظهر أيام اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق؛ لأنه أعطى تعليمات صريحة بقتل أي مجرم يرفع السلاح ضد الشرطة، وبالفعل تم قتل الكثيرين حتى وإن رفعوا راية الاستسلام، وبالتالي وجدنا حاملي السلاح يتراجعون عن استخدامه رغم وجوده.
وحول مصادر السلاح، أوضح فرغلي أن السلاح الموجود خليط من الاسلحة التي تم استخدامها في حروب 1956- 1967- 1973، هذا بخلاف السلاح المهرب من الدول المجاورة لمصر، بخلاف الاسلحة التي تم الاستيلاء عليها من مراكز وأقسام الشرطة خلال ثورة 25 يناير 2011 وهي تتراوح بين الأسلحة الآلية والمسدسات، وبالتالي أصبح المخزون المصري من السلاح فائضاً ويزيد، والمهم منع استخدام السلاح وليس منع انتشاره؛ لأنه يمكن جمع الكثير من الأسلحة طواعية إذا شعر الناس بالأمن والامان.
وعن خطورة السلاح حالياً، قال نائب بورسعيد إنه يشجع على ارتكاب الجريمة أكثر في ظل الانفلات الأمني، والأخطر أنه يمكن أن يحول مصر الى لبنان اخرى على غرار الحرب الأهلية التي اشتعلت بها، وعلى هذا فقضية السلاح قضية أمن قومي لمصر وينبغي التعامل معها بجدية كبيرة.
Published in العرب الان

 

الأردن الان | اكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي انه لا صحة لما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية بشأن نية الحكومة بيع المدينة الإعلامية.
وقال إن الموضوع المطروح هو الطلب المقدم من شركة المدينة الإعلامية (شركة دلة للإنتاج الإعلامي) بيع 75 بالمائة من رأسمالها إلى شركة جلوبكاست.
وبين المجالي أن الموضوع ما زال قيد الدراسة لدى الجهات المختصة مثل هيئة الإعلام المرئي والمسموع وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات وشركة المناطق الحرة وهيئة المناطق التنموية والحرة بالإضافة إلى اللجان الوزارية المعنية.
وأضاف أن طلب الشركة عرض على الحكومة السابقة ولم يبت فيه وقد ارتأت الحكومة إعادة فتح ودراسة موضوع المدينة الإعلامية منذ تأسيسها ولا تزال المسألة قيد البحث.
ونقل عن تلك الوسائل أن "هنالك صفقة لبيع المدينة الإعلامية مرة ثانيه"لفرانس تيليكوم" بقيمة 35 مليون دينار، بينما الرقم الحقيقي يفوق هذا المبلغ بكثير" .
وقالت مصادر إن "هناك بندا في عقد بيع المدينة الإعلامية لا يشمل بيع الأراضي القائمة عليها إلا بموافقة من مجلس الوزراء، الأمر الذي يتطلب من الحكومة تحصيل قيمة الأرض التي قد تصل إلى خمسة عشر مليون دينار أردني أو %50 من قيمة الصفقة".
ويرى خبراء في القانون أن "الحكومة تستطيع مطالبة مالكي الشركة وبأثر رجعي بجميع الرسوم والإعفاءات بكافة أنواعها والتي استفادت منها هذه الشركة استنادا لصفتها الصناعية طيلة السنوات الماضية" .
وأنشأت المدينة الإعلامية كي تنافس شقيقاتها في بلدان عربية مجاورة ،إضافة إلى دعم الفنان والإنتاج الفني والدرامي الأردني ، قبل قرار بيعها قبل سنوات إلى شركة (ART).
وتشير معلومات إلى أن وزير الإعلام السابق عبد الله أبو رمان بدأ التفاوض على بيعها بعهده،حيث توصل مع شركة المدينة الإعلامية بدفع مبلغ 6 مليون دينار للحكومة.

 

 

الأردن الآن | احتج عدد محدود من المواطنين ظهر الخميس ،أمام متصرفية لواء الشوبك - جنوبي الأردن- على عدم تكفيل موقوف على خلفية " أحداث الدوار الثامن " الجمعة الماضية.
وأغلق المحتجون الشارع العام لبعض الوقت للمطالبة بالإفراج عن الموقوف أحمد البدور قبل أن تتم إعادة فتحه.
وآثار قرار محكمة أمن الدولة تكفيل دفعة من موقفوفي أحداث الثامن شملت " 12 شخصا" احتجاج المواطنين بالشوبك.
وكانت أحداث شغب وعنف اندلعت في منطقة الدوار الثامن غربي العاصمة عمّان الجمعة الماضية، احتجاجا على توقيف النائب الأسبق أحمد عويدي العبادي من قبل محكمة أمن الدولة والقي القبض على إثرها 40 شخصا.

 

الخميس, 09 شباط/فبراير 2012 01:13

سياسة التقزيز

Published in كاريكاتير

الأردن الان | اعتبرت الفنانة المصرية يسرا أن القبلات والمشاهد الجريئة في السينما ليست عيبًا؛ لأن الأخيرة في حاجة إلى الرومانسية والخيال.

وردت يسرا -في تصريحات لـmbc.net- على عادل إمام الذي تحدث عن مشاهدها الجريئة في أفلامه؛ بأن السينما المصرية طوال عمرها تفعل ذلك، وتقدم المشاهد الساخنة والجريئة.

وأضافت: "مشاهد القبلات ليست خطأ ولا عيبًا ما دامت توظف في الفيلم بأسلوب جيد وصحيح، وتوضع في مكانها الطبيعي بحيث لو حذفت تؤثر تأثيرًا كبيرًا في العمل السينمائي".

وأوضحت الفنانة أن "السينما يجب أن تدخل خيال المشاهد. وهذه سمة جيدة وضرورية، وحتى لا نصير منغلقين على أنفسنا فنقدم سينما ضعيفة المستوى والمضمون".

وقالت: "إن الرومانسية شيء ضروري في السينما؛ لأن كل الأفلام يجب أن تحتوي على الرومانسية، حتى لو كانت تتحدث عن قضايا سياسية معاصرة".

وكانت العلاقة بين يسرا وعادل إمام، توترت  بعد تصريح الفنان الشهير بـ"الزعيم" منذ فترةٍ بأنه يرفض أن تكون ابنته كالفنانات اللاتي يصورن مشاهد ساخنة وقبلاتٍ في الأفلام، وهو ما دفع يسرا إلى الرد حينها؛ لكونها أكثر فنانة قدمت أفلامًا معه بها مشاهد قبلات.

وعن رأيها في العمل مع المخرجة إيناس الدغيدي في عدد من أفلامها الجريئة، مثل "دانتيلا" و"ما تيجي نرقص" و "امرأة واحدة لا تكفي"؛ قالت يسرا إن الدغيدي "مخرجة جريئة بالفعل، وإنها في فيلمها الجديد "زنا المحارم" أو "الصمت"، لن تتأثر بصعود التيار الإسلامي؛ فقد أصرت على تنفيذ فيلمها في هذه الظروف الملتبسة".

وترى الفنانة المصرية أن "إيناس تعبر عن المرأة ومشاعرها بقوة بأفلامها، ولا تعبر عنها بسطحية؛ فهي تغوص في أعماق مشاعرها وأحاسيسها. وجرأتها لا عيب فيها، حتى لو قدمتها في مشاهد إغراء".

وقالت يسرا إن "الجرأة في أفلامها ليست في تعرية الجسد، بل في الفكر والظروف المحيطة بالمجتمع وتعريته من أفكاره التقليدية. والدغيدي من المخرجين الذين أحب التعاون معهم، مثلما أتعاون مع شريف عرفة، ومن قبلهما الراحل يوسف شاهين".

يُشار إلى إن يسرا أجَّلت هذا الأسبوع تصوير مسلسلها الجديد المزمع عرضه في رمضان المقبل ويحمل اسم "شربات لوز"؛ بسبب مجزرة بورسعيد الكروية، وإلى أن تنتهي حالة الحداد على أرواح الشهداء وتهدأ الأمور.

Published in عالم الفن
الصفحة 1 من 3

الاتصال بنا

من نحن

للإعلان على الأردن الآن

أرسل خبراً

الرئيسية